فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 69908 من 346740

منافع جميع ما يشهد له الموسم، ولم يخصص من ذلك شيئاً من منافعهم.

وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، قال: سُئِلَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، أي العمل أفضل؟ قال:"إيمان بالله ورسوله، قيل: ثم ماذا؟ قال: الجهادُ في سبيل الله، قيل: ثم ماذا؟ قال: حجٌ مبرور".

وقال عليه الصلاة والسلام:"العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة"متفق عليه.

ومعنى قوله:"ليس له جزاءٌ إلا الجنة": أي: لا يقتصر فيه على تكفير بعض الذنوب، بل يبلغ به إلى الجنة.

والحج المبرور: هو الذي لا يخالطه إثم، وقيل: المتَقَبَّل، وقيل: الذي لا رياء فيه ولا سمعة، ولا رفث ولا فسوق.

وقال بعضهم: هو الذي لا معصية بعده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت