فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 70190 من 346740

الموسيقية والألحان أيضًا التي يصعدون فيها ويهبطون مما يترفع عنه كلام رب العالمين -تبارك وتعالى-.

فأنا أرى -لِزامًا- أن يكون هناك حُفَّاظ جمعوا بين الحفظ وبين تفسير القرآن الكريم، وفهم معاني القرآن، وأحكام القرآن. لماذا لا نجد الآن إقبالاً على مثل هذا التخصص في حفظ القرآن وفي معرفة الأحكام التى تستنبط من القرآن؟! فبلاشك إن ذلك سيكون سببًا أيضًا لدراسة السُّنَّة؛ ولكني لا أجد من الشباب اليوم من يقبل الإقبال الذي نشاهده في دراسة السنة، ما نجد مثل هذا الإقبال في دراسة القرآن الكريم، وفي دراسة تفسيره، والاعتماد على كلام المفسرين الأولين بخاصة:"كابن جرير الطبري"ومن نحا نحوه من تفسير المأثور بالمأثور ونحو ذلك.

كذلك العلوم الأخرى فنحن بحاجة أن يكون عندنا علماء في اللغة يتخذون اللغة وسيلة تساعدهم على فهم القرآن، وفهم السنة، نحن نعلم أن في مصر -مثلاً- وفي سوريا مجامع علمية لغوية؛ لكن هؤلاء المتخصصون في اللغة ليس لهم ميل إلى دراسة الشريعة فلم يتخذوا معرفتهم باللغة العربية وسيلة للتفقه في الشريعة الإسلامية، فنحن نريد الآن شبابًا ناشئين يتعلمون اللغة العربية كوسيلة وليس كغاية؛ كما قلت عن هؤلاء الذين هم تخصصوا في اللغة ولكننا لم نر لهم جهدًا مشكورًا في استعانتهم بتخصصهم في تفسير الكتاب أو تفسير السنة. هذه ذكرى والذكرى تنفع المؤمنين. وأعتذر الآن وقد تأخر بي الوقت، وإلى لقاءٍ آخر -إن شاء الله تعالى-.

أبا الحارث: عن أم سلمة وعنه راويان.

الشيخ رحمه الله: راويان؟ [ .... ] مذكورين؟

أبا الحارث: مذكورين شيخنا!

الشيخ رحمه الله: [ .. (سمعنا لهذا) .. ] هذا أحدهما الذي ذكرت.

أبا الحارث: شيخنا يقول: الحديث صحيح، وهو رواية سعيد بن المسيب عنها -أي عن أم سلمة- وله عنه طريقان؛ الأولى: عن عبد الرحمن بن حميد عن عبد الرحمن بن عوف سمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت