هي التي تحصل من غير استعانة عليها بالحواس، بل تحصل من غير قصد .. وسبب حصولها هو استعداد الانسان لها.
(انظر: تعليقات/ 3) هي أمور لا يعرّى أحد من معرفتها بعد أن يكون سليم الذهن؛ مثل أنّ جميع الشيء أكثر وأعظم من بعضه.
(انظر: التنبيه/ 24) قارن:
الآمدي/ ق 9 السيوطي/ ق 21.
الأوّل (اللّه) :
يعقل الفاسدات من جهة أسبابها وعللها كما تعقل أنت فاسدا من جهة أسبابه ... هو تام القدرة والحكمة والعلم، كامل في جميع أفعاله، لا يدخل في جميع أفعاله خلل البتة ولا يلحقه عجز ولا قصور ... الموجودات كلها من لوازم ذاته وإلّا لم يكن لها وجود.
(انظر: تعليقات/ 9، 16، 17) هو الذي ينبغي أن يعتقد فيه أنّه هو الإله، وهو السبب القريب لوجود الثواني والعقل الفعّال ... إنّ الأول يعشق ذاته ضرورة ويحبها ويعجب بها؛ عشقا واعجابا نسبته إلى عشقنا لما نلتذ به من فضيلة ذاتنا، كنسبة فضيلته هو وكمال ذاته إلى فضيلتنا ... والمحب منه هو المحبوب بعينه، والمعجب منه هو المعجب بعينه، فهو المحبوب الأول والمعشوق الأول ... ووجود ما يوجد عنه على جهة فيض وجوده لوجود شيء آخر وعلى أنّ وجود غيره فائض عن وجوده.
(انظر: السياسة/ 31، 47)