شيء فإنّما يوجد عن سبب غير محصّل وعن سبب بالعرض، فيرتفع من ذلك أن يكون شيء من الأشياء ممكنا أن يكون وأن لا يكون.
(انظر: ش/ العبارة/ 86) الوجود لا يقوّم بما يطرأ ولا يكون غير مفارق.
(انظر: تعليقات/ 10) إنّ الحق يساوق الوجود.
(انظر: أهل/ 31) الوجود يكون خيرا متى كان باستيهال.
(انظر: فصول/ 81) هو من جملة العوارض اللازمة، وليس من جملة اللواحق التي تكون بعد الماهية ... إذ اللاحق لا يلحق الشيء عن نفسه ... والعلّة لا توجب معلولها إلّا إذا وجبت وقبل الوجود لا تكون وجبت، فلا يكون الوجود ممّا تقتضيه الماهية فيما وجوده غير ماهيته بوجه من الوجوه.
(انظر: فصوص/ 66 - 67) قارن:
هو جوهر غير متجسّم أصلا، ولا هو في مادّة، فهو يعقل ذاته ويعقل