بأنفسها وذواتها.
(انظر: قاط./ 152)
قارن:
المصدر السابق.
عرضان لا يحتاجان في إثبات ماهيتهما إلّا إلى الجوهر الحامل لهما فقط.
قارن:
السيوطي/ ق 10.
هو الذي كوّن الإنسان لأجله- ولا ينال بالطبيعة وحدها ولا بالإرادة وحدها، بل بالإرادة مقرونة بالطبيعة.
(انظر: أرسطو/ 69) يحتاج كلّ إنسان فيما له أن يبلغ من هذا الكمال إلى مجاورة ناس آخرين واجتماعه معهم ... ثم يفحص عن جميع الأشياء التي بها يبلغ ذلك الكمال، إذ ينتفع في بلوغها؛ وهي الخيرات والفضائل والحسنات، ويميّزها عن الأشياء التي تعوقه عن بلوغ ذلك الكمال، وهي الشرور والنقائص والسيئات.
(انظر: تحصيل/ 61، 63) إنّ الكمال هو في أن يفعل (الإنسان) ، لا في أن يقتني الملكات التي بها تكون الأفعال ... إنّه محتاج إلى مبادئ عقلية يسعى بها نحو ذلك الكمال، فيكون الإنسان قد قارب البلوغ إلى المنزلة والدرجة من العلم النظريّ