النوع عن كل ما سواه.
(انظر: صدّر/ ق 122) قارن:
هو الكلّي غير المساوي للنوع أو الجنس ... وما كان غير مساو فهو إمّا أعمّ وإمّا أخص.
(انظر: الألفاظ/ 79)
هو مشاركة النوع أو الجنس كلّي يدل عليه لفظ مركّب وكان مساويا للنوع أو الجنس في الحمل، ولم يكن يليق به أن يجاب به في جواب ما هو، وكانت أجزاء لفظه تدلّ على أعراض ذلك النوع أو الجنس، أو كانت بعض أجزائه تدلّ على جنسه، وبعضها يدل على أعراضه أو خواصه، فإنّ ذلك يسمى رسم ذلك النوع أو الجنس.
(انظر: الألفاظ/ 79) قارن:
هو الشارع، والرسول يعمّ البشر والملك.
(انظر: اللامعة/ 97)