فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 636

قارن:

هو الذي لا وجود له.

(انظر: المفارقات/ 7)

هو ما جانس العيدان والمعازف. وأما الذي يقرعه العضو الدافع لهواء النفس فهو إما المزامير وإما تجويفات الحلوق وآلات التصويت الإنساني.

(انظر: الموسيقى/ 52)

هو (ما كان) من أجسام كثيرة متشابهة الأجزاء غير متصل بعضها ببعض؛ بل متماسة بعضها ببعض برباطات مثل السفينة المعمولة من خشب.

(انظر: الواحد/ ق 24)

منها عظمى ومنها وسطى ومنها صغرى. والجماعة العظمى هي جماعة أمم كثيرة تجتمع وتتعاون، والوسطى هي الأمة، والصغرى هي التي تحوزها المدينة- وهذه الثلاثة هي الجماعات الكاملة.

(انظر: السياسة/ 69) قارن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت