خارجا عن ذاته، وشيئا ليس به قوامه.
(انظر: حروف/ 168) قارن:
ما كان منها محمول أول وما ليس كذلك. أما ما هو دائما يخص الموضوع فالحدّ.
(انظر: البرهان/ ق 161) قارن:
هي الأعراض التي في الجواهر (و) التي قوام كل واحد منها بالطبيعة.
(انظر: ارسطو/ 89 - 90 .. البرهان/ ق 161) قارن:
على صنفين: منها ما هو خاص بجنس ما، ومنها ما هو عام له ولغيره.
(انظر: البرهان/ ق 161)