هي صنفان: أحدهما الذي جوهر موضوعاته وطباعها أن تحمل عليه هذه المحمولات ... والصنف الثاني هو الذي جوهره وطباع (ه) أن يوجد موضوعاته، وهذه تسمّى الأعراض الذاتية مثل وجود الحركة والسكون في الأجسام الطبيعية.
(انظر: البرهان/ ق 160)
هي صنعة الفعل الذي ينبغي أن يفعله السامع حتى تحصل له الملكة.
والمقصود به ليس أن يحصل علم فقط؛ لكن أن تحصل ملكة يصدر عنها فعل.
(انظر: البرهان/ ق 175) قارن:
هي التي يلتمس بها تعليم الحقّ وبيانه بالأشياء التي شأنها أن توقع العلم اليقين بالشي ء.
(انظر: صدّر/ ق 121) قارن:
المصادر السابقة.
هي التي يلتمس بها إقناع السامع بما يسكّن نفسه سكونا من غير أن يبلغ