أمر ينتفع به في الأمور الممكنة على الأكثر، فأمّا الممكنة في الندرة والممكنة على التساوي؛ فانه لا منفعة للتجربة فيها.
(انظر: نكت/ 107) هي تأمل جزئيات الشيء والحكم على كلّياته بما يصادفه في تلك الجزئيات.
(انظر: نواميس/ 34 .. الرهان/ ق 159) قارن:
هو الذي به يفعل العقل فيما يتأدّى له عن الحسّ إلى الذهن فعله الخاص حتى يصير يقينا.
(انظر: الموسيقى/ 96) قارن:
هو أربعة أصناف: الأوّل عودة وعودة ونصف عودة. والثاني عودة وثلاثة أرباع عودة وثلاثة أرباع عودة. والثالث عودة وربع وثلاثة أرباع عودة ونصف عودة. والرابع عودة ونصف ونصف عودة ونصف عودة ... فهذه الأجناس التي ذكرنا هي التي يمكن أن نأخذها في هذه الآلة (يقصد العود) .
(انظر: الموسيقى/ 150 - 153)