قارن:
هي على ثلاثة أصناف: معلومة العلم اليقين، ومنها مظنونة، ومنها محسوسة. فالمعلومة هي في النهاية من وثاقة الإدراك، والمظنونة في نهاية الوهى في الإدراك، والمحسوسة متوسطة.
(انظر: الخطابة/ 43) قارن:
هي على ضربين: أحدهما أن يكون محمولها جزئيا لمحمول الموضع؛ وموضوعها جزئيا لموضوع الموضع. والثاني أن يكون محمولها جزئي محمول الموضع، ويكون موضوعها بعينه موضوع الموضع.
(انظر: الخطابة/ 54) قارن:
هي مبادئ العلوم النظرية (أيّ) المقدمات الكلّية المطابقة للأمور الموجودة التي يقبلها ويصدّق بها ويستعملها كلّ واحد منّا من جهة يقين نفسه بمطابقتها للأمور من غير أن يتكل أحد منّا على شهادة غيره له، ومن غير أن