فهرس الكتاب

الصفحة 456 من 636

لأنّها مفتقرة في وجودها وقوامها إلى شيء آخر ... المادة تفضل الصورة بأنّها لا تحتاج في وجودها إلى أن تكون في موضوع، والصورة تحتاج إلى ذلك. والمادة لا ضدّ لها ولا عدم يقابلها، والصورة لها عدم أو ضدّ، وماله عدم أو ضدّ فليس يمكن أن يكون دائم الوجود ...

المادة الأولى هي بالقوّة جميع الجواهر التي تحت السماء، فمن جهة ما هي جواهر بالقوّة، تتحرّك إلى أن تحصل جواهر بالفعل ... المادة الأولى وجودها هو أن تكون لغيرها أبدا، وليس لها وجود لأجل ذاتها.

(انظر: السياسة/ 36، 38، 39، 54، 58) المادة الأولى المشتركة هي أخسّ الموجودات ... كلّ مادة فإنّ شأنها أن توجد لها هذه الصورة أو ضدّها.

(انظر: أهل/ 49، 63) هي بالقوّة سرير، وبالصورة تصير سريرا بالفعل ... والمادة للجسم الطبيعي هو الأسطقس.

(انظر: فصول/ 27) قارن:

ابن سينا/ 84 الغزالي/ 216 ابن رشد/ 30 الآمدي/ ق 13 السيوطي/ ق 22

حرف «ما» يدل على طلب تصوّر معرفة ذات الشيء لا غير ... والأمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت