هو الموجود الذي إذا أعتبر بذاته وجب وجوده، ومتى فرض غير موجود لزم منه محال ... لا علّة له فاعلية ولا غائية ولا صورية ولا مادية.
(انظر: الدعاوى/ 2، 3) لا علّة لوجوده ولا يجوز كون وجوده لغيره، وهو السبب الأوّل لوجود الأشياء. لا جنس له ولا فصل ولا حدّ ولا برهان عليه بل هو برهان على جميع الأشياء ... لا بكمّ ولا متى ولا بجسم ... لا ضدّ له، هو خير محض وعقل محض، ومعقول محض، وعاقل محض. هو حكيم وحي وعالم وقادر ومريد ... هو الحكيم المطلق لأنّ حكمته من ذاته.
(انظر: عيون/ 57 .. زينون/ 6) لا يجوز أن يكن جسما وسطحا وخطا ونقطة لأنّ الجسم مركّب من المادّة والصورة ... وكان من حيث إنّه عقل عاقلا، ومن حيث إنّه معقول ذاته معقولا، ومن حيث إنّه عقل ذاته بذاته لا بشيء آخر خارج ومباين، عقلا.
(انظر: ارسطو/ 97 .. زينون/ 5)