قارن:
الآمدي/ ق 6
هو المتوحد بالذات.
(انظر: اللامعة/ 95) هو الأوّل بالحقيقة وقوامه لا بوجود شيء آخر بل هو مكتف بذاته عن أن يستفيد الوجود عن غيره.
(انظر: فصول/ 53) الواحد منه فاعل وغاية معا الذي هو منه كثير.
(انظر: حيوان/ 90) هو الحق المحض، هو واحد لا من جهة من الجهات لكن بنفسه فقط.
(انظر: الإلهي/ 178) يقال على أنحاء كثيرة؛ منها الواحد الذي يقال على كثرة ... ويقال في اثنين انهما واحد متى كان القول الدالّ على ماهيتهما واحدا بعينه. وقد يقال في اثنين يحمل عليهما عرض واحد إنّهما واحد بذلك العرض الواحد ... ويقال في اثنين أنهما واحد أيضا اذا كانا تحت نوع واحد قريب، وكانت أكثر أعراضهما المحسوسة من نوع واحد ... وقد نقول أيضا في كلّ اثنين يوصل كلّ واحد منهما على حياله إلى غرض واحد أنّهما جميعا واحد ... ويقال (واحد) على ما ليس ينقسم انقسام الكمّ بماهيته وذاته وله وضع به يكون انقسام ما ينقسم بالكمّ ... إنّ معنى الواحد هو معنى المتفرّد بشيء ما دون غيره.
(انظر: الواحد/ ق 19، 25، 37)