الحدّ المشترك أعمّ من المحمول والموضوع جميعا، والثاني هو الذي يكون حدّه المشترك أخصّ من الطرفين.
(انظر: الخطابة/ 55، 56) قارن:
الآمدي/ ق 8.
ينقسم العلم إلى تصور مطلق كما يتصور الشمس والقمر والعقل والنفس، وإلى تصور مع تصديق كما يتحقق كون السماوات كالأكر بعضها في بعض؛ ويعلم أنّ العالم حادث.
(انظر: عيون/ 56 .. البرهان/ ق 159) اسم العلم يقع على اليقين الضروري أكثر من وقوعه على ما ليس بيقين أو الذي هو يقين وليس هو ضروري.
(انظر: البرهان/ ق 159) العلم يقع على أشياء كثيرة. إلّا أنّ العلم الذي هو فضيلة ما للجزء النظري هو أن يحصل في النفس اليقين بوجود الموجودات التي وجودها وقوامها لا بصنع إنسان أصلا.
(انظر: فصول/ 51) من المحال إحاطة العلم بما لا نهاية له.
(انظر: الأخلاقية/ 66) قارن: