أعضاء أخر فيما شأنها أن تفعل من التسخين أو التبريد.
(انظر: حيوان/ 71، 100) قارن:
السيوطي/ ق 30.
هي آخر الأسباب الأربعة التي سبيل العلم الطبيعي أن يعرف ويعطي في كلّ عضو من أعضاء الإنسان الغاية والغرض الذي لأجله كوّن كلّ واحد منها ... هي التي لأجلها وجود كلّ نوع من أنواع الجسم وهي أحد أسباب وجوده.
(انظر: جالينوس/ 48) الأشياء التي سبيلها أن تستنبط بالقوة الفكرية، إنّما تستنبط على أنّها نافعة في أن تحصل غاية ما وغرض، والمستنبط إنّما ينصب الغاية ويقدمها في نفسه أولا؛ ثم يفحص عن الأشياء التي تحصل بها تلك الغاية وذلك الغرض.
(انظر: تحصيل/ 68) قارن:
السيوطي/ ق 22.
هي أن يبلغ السعادة؛ وذلك هو الكمال الأقصى.
(انظر: السياسة/ 74)