فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 636

الأولى، ثم من بعد ذلك تعطي المادة الأولى كل ما في طبيعتها وامكانها واستعدادها أن تقبل من الصور كائنة ما كانت.

(انظر: السياسة/ 55) قارن:

هو جسم قوامه بشيئين: أحدهما منزلته منه منزلة حدّة السيف من السيف وهو صيغة ذلك الجسم الطبيعي. والثاني منزلته منزلة حديد السيف من السيف وذلك مادة الجسم الطبيعي وموضوعه؛ وهو الحامل لصيغته أيضا.

(انظر: إحصاء/ 93) إنّ الجسم الطبيعي اذا انتهى إلى مكانه الخاص لم يتحرك إلّا بالقسر، فإذا فارق مكانه يتحرك إليه بالطبع.

(انظر: عيون/ 62) هو الجسم الذي لا ميل فيه.

(انظر: الدعاوى/ 7) قارن:

هو إما ليست له أجزاء أصلا، وإما أن تكون أجزاؤه ليست لها نهايات تحدّها ينحاز بها بعضها عن بعض؛ بل إذا تلاقت بطلت نهاياتها التي بها كانت تتميّز وتنحاز. أو تكون لها أجزاء تنتهي إلى نهاية مشتركة لها كلّها.

(انظر: حيوان/ 89)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت