هو أخذ شخصين متلازمين من نوع، وشخصين من نوع آخر، وشخصين من نوع ثالث.
(انظر: الواحد/ ق 49)
هي كلّ ما قرن باسم ما فدلّ على فدلّ على أنّ المسمّى به منسوب الى آخر وقد نسب إليه شيء آخر مثل (من وعن والى وعلى) وما أشبه ذلك.
(انظر: الألفاظ/ 45) قارن:
الآمدي/ ق 10
هو الذي له قدرة على أن يستخرج بجودة فكرته شرائطها التي بها تصير موجودة بالفعل وجودا تنال به السعادة القصوى ... ويلزم فيمن كان واضع نواميس- على أنّ ماهيته ماهية رئاسة لا خدمة- أن يكون فيلسوفا ...
(إنّ) معنى الإمام والفيلسوف وواضع النواميس معنى واحد ... وأيّ لفظة ما أخذت من هذه الألفاظ، ثم أخذت ما يدلّ عليه كلّ واحد منها عند جمهور أهل لغتنا؛ وجدتها كلّها تجتمع في آخر الآمر في الدلالة على معنى واحد بعينه.
(انظر: تحصيل/ 91، 92، 93، 94) إنّ غرض واضع النواميس هو ابتغاء وجه اللّه عزّ وجلّ وطلب الثواب والدار الآخرة واقتناء الفضيلة العظمى التي هي فوق الفضائل الخلقية الأربعة ... إنّ واضع النواميس بالحقيقة ليس هو كلّ من يروم ذلك؛ لكن من