فهرس الكتاب

الصفحة 459 من 636

جواب «ما هو هذا الشي ء» أو في جواب المسئول عنه بعلامة ما أخرى- فإنّ كلّ مسئول عنه «ما هو» فهو معلوم بعلامة ليست هي ذاته ولا ماهيّته المطلوبة فيه بحرف «ما» ، فقد يجاب عنه بجنسه، وقد يجاب عنه بفصله أو بمادته أو بصورته، وقد يجاب عنه بحدّه، وكلّ واحد منها فهو ماهيّته المنقسمة.

وما له ماهيّة ما خارج النفس، وإن كان عاما، فإنّه يقال بالتقديم والتأخير على ترتيب.

(انظر: حروف/ 116، 118، 198) الملك أو الإمام هو «بماهيّته» وبصناعته ملك وإمام، سواء وجد من يقبل منه أو لم يجد، أطيع أو لم يطع، وجد قوما يعاونونه على غرضه أو لم يجد.

(انظر: تحصيل/ 97) قارن:

ابن رشد/ 14

الماهيّة الملكية:

هي التي لا يمكن أن يخدم بها إنسان أصلا، بل هي (ماهيّة) وملكة يرأس بها فقط.

(انظر: الملّة/ 64) قارن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت