الشّر يكون من نقصان وعدم وضعف، وهو أثر من آثار الهيولى.
(انظر: الالهي/ 169) هو وجود على سبيل العرض.
(انظر: الدعاوى/ 11) قارن:
التوحيدي/ 361.
هو القبيح .. إذا كان الانسان قد أدرك السعادة وعرفها إلّا أنّه لم يجعلها وكده وغايته ولم يتشوقها؛ أو تشوقها تشوقا ضعيفا وجعل غايته التي يتشوقها في حياته شيئا آخر سوى السعادة، واستعمل سائر قواه في أن ينال بها تلك الغاية؛ كان الذي يحدث عنه شرّا كلّه.
(انظر: السياسة/ 73، 74) الأفعال الإرادية التي شأنها أن تؤدي إلى الشقاء (فهي شر) .
(انظر: فصول/ 80) قارن:
أن يكون الحدّ الأوسط أقدم في الطرف الأوّل على جهة تقدّم سبب الشيء للشي ء، فإنّ الحدّ المتبرهن يلزم ضرورة أن يكون حدّا لأمر له حدّ آخر أقدم من الحدّ المتبرهن.
(انظر: البرهان/ ق 168)