باشارة، ولا يتردد بين سكون وحركة. فلذلك يدرك المعدوم الذي فات والمنتظر الذي هو آت.
(انظر: فصوص/ 71) قارن:
جابر/ 109 المرتضى/ 161 الآمدي/ ق 13 البريدي/ 66 السيوطي/ ق 38
قوة تتمكن من تصوّر المعنى بحدّه وحقيقته منفوضا عنه اللواحق الغريبة، مأخوذا من حيث يشترك فيه الكثير، وذلك بقوة تسمى العقل النظري.
(انظر: فصوص/ 74 - 75) قارن:
هي التي إذا مالت إلى الباطن غابت عن الظاهر، واذا مالت إلى الظاهر غابت عن الباطن.
(انظر: فصوص/ 75)
ملتهب يجري ويسيل في العروق الضوارب بنفحات مثل نفحات الرياح في العالم؛ بانبساط العروق الضوارب وانقباضها.
(انظر: حيوان/ 66)