إنّ أحقّ أنواع الوحدة التي تقال في الجسم من حيث هو جسم إنّه واحد؛ هو النفس التي تحسّ دون غيرها، لأنّ الحيوان إنّما هو حيوان بهذه النفس.
قارن:
حال لم يبق بينه وبين العقل الفعّال واسطة.
(انظر: السياسة/ 79) قارن:
المرتضى/ 180 السيوطي/ ق 1.
هو النظر في الخلق الحاصل لنا؛ فإن كان من جهة الزيادة عودنا أنفسنا الأفعال الكائنة عن ضدّه الذي هو من جهة النقصان. وإن كان ما صادفناه عليه من جهة النقصان عودناها الأفعال الكائنة عن ضدّه الذي من جهة الزيادة؛ ونديم ذلك زمانا. ثم نتأمل وننظر أيّ خلق حصل؟. فالحاصل لا يخلو من ثلاثة أحوال: إمّا الوسط، وإمّا المائل عنه، وإمّا المائل إليه ...
وبالجملة، كلّما وجدنا أنفسنا مالت إلى جانب عودناها أفعال الجانب الآخر، ولا نزال نفعل ذلك إلى أن نبلغ الوسط أو نقاربه جدا.
(انظر: التنبيه/ 14) قارن: