فهرس الكتاب

الصفحة 485 من 636

قارن:

المدنيّ:

هو المعالج للأنفس، ويسمّى أيضا الملك ... فإنّ المدنيّ بالصناعة المدنية والملك بصناعة الملك، يقدّر أين ينبغي أن يستعمل وفيمن ينبغي أن يستعمل، وأيّ صنف من الصحة ينبغي أن يفيدها الأبدان، وأيّ صنف منها ينبغي أن لا يفيدها.

(انظر: فصول/ 24، 25) قارن:

هي أوّل مراتب الكمالات ... يكون ارتباطها وائتلافها شبيها بارتباط الموجودات المختلفة بعضها ببعض.

(انظر: السياسة/ 69، 84) المدينة أجزاؤها مختلفة الفطر متفاضلة الهيئات وفيها إنسان هو رئيس، وأخر يقرب مراتبها من الرئيس.

(انظر: أهل/ 98) إنّ المدينة على الحقيقة ليست هي الموضع الذي يسمّى مدينة أو مجمع الناس؛ لكن لها شروط منها أن يكون أهلها قابلين لسنن السياسات، وأن يوجد لها مدبّر إلهي، وأن يظهر في أهلها من الأخلاق والعادات ما يحمد ويمدح، وأن يكون مكانها ملائما طبيعيا بحيث يمكن أن تجلب إليها الميرة التي يحتاج إليها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت