فهرس الكتاب

الصفحة 381 من 636

ذلك مقام قوله في ذلك الشيء إنّه ينبغي أن يفعل فيه كذا وكذا ... والفقيه في الآراء المقدّرة في الملّة، ينبغي أن يكون قد علم ما علمه الفقيه في الأعمال.

(انظر: الملّة/ 51، 52) هو الذي يستعمل المبادئ مقدمات مأخوذة منقولة عن واضع الملّة في العملية الجزئية ... فلذلك صار الفقيه من الخواص بالإضافة إلى ملّة ما محدودة.

(انظر: حروف/ 133)

إيثار الحكمة العظمى ومحبتها، ويسمون المقتني لها فيلسوفا، (و) يعنون المحب والمؤثر للحكمة العظمى، ويرون أنّها هي بالقوة الفضائل كلّها؛ ويسمونها علم العلوم وأم العلوم وحكمة الحكم وصناعة الصناعات، ويعنون بها الصناعة التي تستعمل الصناعات كلّها، والفضيلة التي تستعمل الفضائل كلّها، والحكمة التي تستعمل الحكم كلّها ... (و) متى حصل علم الموجودات او تعلّمت؛ فإن عقلت معانيها أنفسها، وأوقع التصديق بها عن البراهين اليقينية؛ كان العلم المشتمل على تلك المعلومات فلسفة ... وكلّ ما تعطيه الفلسفة من هذه معقولا أو متصورا؛ فإنّ الملّة تعطيه متخيلا.

(انظر: تحصيل/ 89، 90) هي التي تعطي براهين ما تحتوي عليه الملّة الفاضلة.

(انظر: الملّة/ 47) هي الصناعة التي مقصدها تحصيل الجميل فقط، وتسمى الحكمة على الإطلاق ... وهي نظرية وعملية، والنظرية منهما تشتمل على ثلاثة أصناف من العلوم؛ أحدها علم التعاليم، والثاني العلم الطبيعي، والثالث علم ما بعد الطبيعيات ... والعملية صنفان؛ أحدهما يحصل به علم الأفعال الجميلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت