الأشياء، وإنّه المرتّب لهذا العالم بجوده وحكمته وعدله.
(انظر: ما ينبغي/ 53) قارن:
هي على وجوه؛ منها «ما من أجلة» ومنها «ما لأجله» ومنها «ما إليه» ومنها «ما له» - وكان ما يقتفى نحوه أو يحتذى حذوه؛ إمّا في الوجود وإمّا في الأفعال وإمّا في اللواحق، أحد هذه الأنحاء من أنحاء الغايات. وكان أحقّ الغايات بالرئاسة «ما من أجله» .
(انظر: الموسيقى/ 61) قارن:
الفحص عن الأعراض المتقابلة الذاتية التي توجد للشيء المحتوي عليه.
(انظر: جالينوس/ 49) قارن:
هو معرفة الأفعال والانفعالات التي لأجلها كوّن كلّ واحد من أعضاء كلّ