ما ألّف من مقدمتين صغراهما سالبة عامية وكبراهما موجبة عامية.
(انظر: أدلة/ ق 108)
ما ألّف من مقدمتين صغراهما موجبة خاصّة، وكبراهما سالبة عامية؛ وينتج سالبة خاصية.
(انظر: أدلة/ ق 108)
ما ألّف من مقدمتين صغراهما سالبة خاصّة، وكبراهما موجبة عامية؛ وينتج سالبة خاصية.
(انظر: أدلة/ ق 108)
ما ألّف من مقدمتين صغراهما موجبة عامية؛ وكذلك الكبرى، والحدّ الأوسط فيهما هو موضوع للطرفين ... وكل قياس كان الحدّ الأوسط فيه موضوعا للطرفين جميعا فيسمى قياس للشكل الثالث.
(انظر: أدلة/ ق 109)
ما ألّف من مقدمتين صغراهما موجبة عامية، وكبراهما سالبة عامية؛ وينتج سالبة خاصية.
(انظر: أدلة/ ق 109)