السيوطي/ ق 36، 38
هي الأشياء الواحدة التي تتكرّر في نهايات أجزاء الأقاويل الموزونة ...
والقوافي ربّما كانت حروفا وربّما كانت أسبابا، وربّما كانت أوتادا. وأشعار العرب في القديم والحديث فكلّها ذوات قواف، إلّا الشاذ منها.
(انظر: الموسيقى/ 1091)
أقاويل كلّية؛ أي جامعة، ينحصر في كلّ واحد منها أشياء كثيرة ممّا تشتمل عليه تلك الصناعة وحدها حتى يأتي على جميع الأشياء التي هي موضوعة للصناعة أو على أكثرها.
(انظر: إحصاء/ 45) إنّ العلم إنّما يحفظ ويضبط بالقوانين الكلّية.
(انظر: فصول/ 92) قارن:
هي التي تبحث في الحروف المعجمة عن عددها ومن أين يخرج كلّ واحد منها في آلات التصويت، وعن المصوّت منها، وعمّا يتركّب منها في ذلك اللسان، وعمّا لا يتركّب، وعن أقلّ ما يتركّب منها حتى يحدث عنها لفظة دالّة وكمّ أكثر ما يتركّب، وعن الحروف الثابتة التي لا تتبدل في بنية اللفظ عند