فهرس الكتاب

الصفحة 445 من 636

إليه أو مذوق أو ملموس أو مشموم. ومنها ما يتبع المفهوم، مثل اللّذات التابعة للرئاسة والتسلّط والغلبة والعلم وما أشبه ذلك.

(انظر: التنبيه/ 15) آخرون ظنّوا أنّ اللّذات كيف كانت هي الخيرات، وأنّ الأذى كيف كان فهو الشر ... وهؤلاء كلّهم غالطون؛ وذلك أنّ الوجود إنّما يكون خيرا متى كان باستيهال، ولا وجود شرا متى كان بغير استيهال وكذلك اللذّات ..

وآخرون من مدبّري المدن يرون أنّ الغاية من تدبير المدن التمتع باللذّات.

(انظر: فصول/ 48، 81) قارن:

اللذّات الأعرف:

هي ما كانت في العاجل محسوسة، ونحن لها أشدّ إدراكا.

(انظر: التنبيه/ 17) قارن:

اللذّة:

هي الكائنة عن الكمال المطلوب.

(انظر: أفلاطون/ 15) هي إدراك الملائم.

(انظر: فصوص/ 70)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت