هي أن تحصل الهيئة الطبيعية القابلة المعدّة لأن يصير (الإنسان) عقلا بالفعل. وهذه هي المشتركة للجميع.
(انظر: أهل/ 103) قارن:
السيوطي/ ق 36.
أن يتبدل ترتيب جزأيها فيصير موضوعها محمولا ومحمولها موضوعا، وتبقى كيفيتها وصدقها محفوظين دائما في جميع الأمور.
(انظر: القياس/ ق 149) قارن:
الآمدي/ ق 7 السيوطي/ ق 21.
هو تبدل ترتيب أجزاء المواد و (بقاء) كيفياتها محفوظة، ولم يكن صدقها باق في جميع الأمور.
(انظر: القياس/ ق 149) قارن:
الآمدي/ ق 7 السيوطي/ ق 21.