فهرس الكتاب

الصفحة 537 من 636

قارن:

هو إمّا أن يكون خصما مناصبا للقائل في القول الذي يقصد به اقناع السامع عائقا له عن أن يقنعه فيه، أو يكون خصما في الظاهر يتعقّب ما يقوله القائل ويستقصي عن ما يأتي به، وقصده في الباطن ليزداد قوله عنده اقناعا.

(انظر: الخطابة/ 29) قارن:

السيوطي/ ق 11.

هي كلّ متقابلين، وليس كلّ متقابلين فهما صادقان معا أو كاذبان معا، ولا كلّ متقابلين يقتسمان الصدق والكذب دائما ... المناقضة تنحصر بأحد ثلاثة أشياء: إمّا أن يكون في أحدهما سلب مناقض، أو يكون في أحدهما عدم الآخر، أو يكون في أحدهما ضدّ الآخر.

(انظر: ش/ العبارة/ 77، 159) قارن:

المرتضى/ 176

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت