قارن:
الكندي/ 168 التوحيدي/ 359 السيوطي/ ق 28.
ما كان بالمقاييس وما جرى مجراها وكانت في قوتها ... والمقدمات التي تستعمل عند إيقاع التصديق للسامع منها ما هي مبادئ بحسب الأمر، ومنها ما هي مبادئ بحسب المتعلم.
(انظر: البرهان/ ق 178)
يكون من نقرات متحركة، وكلما كانت الحركات التي تتبع النقرات أسرع كان اسم المحثوث ألزم (للإيقاع) .
(انظر: الموسيقى/ 998)
الإيقاع المفصّل:
هو الذي تنفصل فيه أزمنته المتتالية بعضها عن بعض بزمان أطول من كل زمان يقع في المتوالية.
(انظر: الموسيقى/ 478، 1085)
هو صنفان: أحدهما أن يبتدأ أولا فيقرّب ما بين أزمنة المبدأ، فإذا أسقط منه زمان الوقفة التي تعقب الأسباب الثمانية حصل زمان يحدّه النطق بثمانية أسباب خفيفة. وإذ كل سبب منها يحاكي نقرة تعقبها وقفة يسيرة؛ لزم أن يكون هذا الزمان مساويا لسبعة أزمان تقع ما بين النقرات الخفاف التي تعقبها