ملكة يقتدر بها الإنسان على نصرة الآراء والأفعال المحدودة التي صرّح بها واضع الملّة وتزييف كل ما خالفها بالأقاويل ... والمتكلم ينصر الأشياء التي يستعملها الفقيه أصولا من غير أن يستنبط منها أشياء أخرى.
(انظر: إحصاء/ 107 - 108) صناعة الكلام متأخرة بالزمان عن الملّة وتابعة لها.
(انظر: حروف/ 131) قارن:
السيوطي/ ق 10.
العلم الكلّي:
ما ينظر في الشيء العام لجميع الموجودات؛ مثل الوجود والوحدة، وفي أنواعه ولواحقه، وفي الأشياء التي لا تعرض بالتخصيص لشيء شيء من موضوعات العلوم الجزئية.
(انظر: أغراض/ 35) قارن:
جابر/ 103 الآمدي/ ق 17
هو حفظ الألفاظ الدالّة عند أمّة ما، وعلم ما يدلّ عليه شيء منها، وعلم قوانين تلك الألفاظ.
(انظر: إحصاء/ 45 .. افلاطون/ 10)