ابن رشد/ 16
هو النظر والفحص في الموجودات بوجه غير النظر الطبيعي.
(انظر: ارسطو/ 132) قارن:
جابر/ 110
هما ما يقتسمان الصدق والكذب أحيانا وذلك في مثل قولنا: إنسان ما حيوان، ليس كلّ إنسان حيوانا ... وتصدقان أحيانا وذلك في مثل قولنا:
إنسان ما أبيض، ليس كلّ إنسان أبيض.
(انظر: أدلة/ ق 107) قارن:
لا توجد المادة الأولى خلوا من صورة ما ... لأنّ ليس في الموجودات الطبيعية شيء باطل. فالمادة مبدأ وسبب عن طريق الموضوع لحمل الصورة فقط، وليست هي فاعلة ولا غاية ولا لها وجود وحدها بغير صورة ... هي التي بها يكون الجوهر المتجسم جوهرا بالقوة ... وهي أنقص المبادي وجودا