شريطة المضافين أن يكون كلّ واحد منهما أخذ مدلولا عليه باسمه الدالّ عليه من حيث له ذلك النوع من الإضافة.
(انظر: حروف/ 87) هما اللّذان ماهية كلّ واحد منهما من حيث إنّه نوع من أنواع الإضافة يقال بالقياس الآخر ... ويرجع كلّ واحد منهما على الآخر بالتكافؤ في القول ...
وأن يؤخذا لجهة واحدة، وهو أن يؤخذا إمّا جميعا بالقوّة وإمّا جميعا بالفعل.
(انظر: قاط./ 157)
إنّ المضافين ليسا متناقضين ولا تلزمهما المناقضة، فإنّه ليس أحد المضافين يلزمه نقيض الآخر.
(انظر: ش/ العبارة/ 159) قارن:
هي الملاءمات التي تكون للمتجانسات عند أخذ ما بجملة المؤطئات في طبقات مختلفة.
(انظر: الموسيقى/ 178) الآمدي/ ق 3.
هو ما كان من طبيعة الممكن؛ وحصل الآن موجودا بعد أن كان ممكنا أن يوجد وأن لا يوجد، فيمكن أيضا أن لا يوجد في المستقبل.
(انظر: العبارة/ ق 145)