فهرس الكتاب

الصفحة 605 من 636

هو الكمال في علم الشيء الذي يلتمس (الإنسان) معرفته، والغاية التي ليس وراءها في الثقة به والسكون إليه غاية أخرى.

(انظر: أرسطو/ 62) هو ليس اعتقاد صدق ما يمكن كذبه، بل اعتقاد صدق ما لا يمكن كذبه ... اليقين لا يمكن أن يزول بعناد أصلا.

(انظر: الخطابة/ 8، 18) هو الاعتقاد بالصادق (- التصوّر الصادق) الذي حصل التصديق به أنّه لا يمكن أصلا أن يكون وجود ما يعتقده في ذلك الأمر بخلاف ما يعتقده، ويعتقد مع ذلك في اعتقاده هذا إنّه لا يمكن غيره حتى يكون بحيث ما إذا أخذ اعتقادا ما في اعتقاده الأوّل كان عنده لا يمكن غيره، وذلك إلى غير نهاية.

(انظر: البرهان/ ق 158) هو ما يعلم الشيء وأسباب وجوده؛ وأسباب الشي ء: إمّا الذي به وجوده، وإمّا الذي عنه وجوده، أو الذي له وجوده. وأسباب وجود الشيء مادته وصورته وفاعله والغاية التي لأجلها وجد.

(انظر: جالينوس/ 44) قارن:

الكندي/ 171 التوحيدي/ 362 المرتضى/ 181 البريدي/ 152 السيوطي/ ق 11، 37

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت