عن يساره، أو من فوقه، فيرى الانسان ما خلفه، أو ما في أحد جوانبه الأخر.
(انظر: إحصاء/ 82)
هو القوانين التي تسبر بها الاشعار وأصناف الأقاويل الشعرية المعمولة والتي تعمل في فن فن من الامور ويحصي أيضا جميع الأمور التي تلتئم بها صناعة الشعر.
(انظر: إحصاء/ 72 .. افلاطون/ 10) قارن:
التوحيدي/ 359 المرتضى/ 164 السيوطي/ ق 22
هم العارفون (من اليونانيين) بصناعة الشعراء حق المعرفة، حتى لا يندّ عنهم خاصة من خواصها ولا قانون من قوانينها، في أي نوع شرعوا فيه، ويجوّدون التمثيلات والتشبيهات بالصناعة.
(انظر: الشعراء/ 156)
وقوف النفس بين ظنّين متقابلين كائنين عن شيئين متساويين في البيان والوثاقة.
(انظر: الخطابة/ 21)