القوّة الحاسّة فيها رئيس فيها رواضع، ورواضعها هي هذه الحواسّ الخمس ... المتفرقة في العينين وفي الأذنين وفي سائرها، وكلّ واحد من هذه الخمس يدرك حسّا ما يخصه.
(انظر: أهل/ 71) قارن:
الكندي/ 167 الآمدي/ ق 12
قوّة بها نقف على الحقّ إنّه حقّ يقين فنعتقده، وبها نقف على ما هو باطل إنّه باطل بتعيّن فنجتنبه، ونقف على الباطل الشبيه بالحقّ فلا نغلط فيه، ونقف على ما هو حقّ في ذاته وقد أشبه الباطل فلا نغلط فيه ولا ننخدع. والصناعة التي بما نستفيد هذه القوّة تسمى صناعة المنطق.
(انظر: التنبيه/ 21) قارن:
الآمدي/ ق 12 السيوطي/ ق 34
القوّة الفكرية:
قوّة بها تستنبط وتميّز الأعراض التي شأنها أن تتبدل على المعقولات التي شأن جزئياتها أن توجد بالارادة عند ما يلتمس ايجادها بالفعل عن الإرادة في زمان