عن لا وجوده ... إنّ التكوّن قد يكون عن سلب المتكون وعن ضده.
(انظر: ش/ العبارة/ 204) هو اختلاط في الأشياء ذات الصور المتضادة وامتزاجاتها، ويحدث عن تلك الامتزاجات المختلفة أنواع كثيرة من الأجسام، ويحدث عن إضافاتها التي تتكرر وتعود الأشياء التي يتكرر وجودها ويعود بعضها في مدة أقصر، وبعضها في مدة أطول.
(انظر: أهل/ 59) قارن:
هو صنفان: أحدهما أن يلفظ القائل بلفظ يقصد به إلى أن يلفظ السامع بذلك اللفظ بعينه مرارا كثيرة ليحصل له حفظ اللفظ نفسه، وذلك مثل تلقين اللغة والأغاني، وهذا داخل في تعليم الاحتذاء. والصنف الثاني أن يقصد به، مع ذلك، أن يرسم معاني تلك الألفاظ في نفس السامع.
(انظر: البرهان/ ق 175) قارن:
تماسّ الأجسام:
هو أن يفعل بعضها في بعض، وينفعل بعضها عن البعض.
(انظر: أرسطو/ 100)