فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 636

قارن:

هو ما كان إما بمقارنات المباني من النغم في الحدّة والثقل؛ وإما بمجاوراتها، وإما بتاليات نظائرها، وهذه تقوم مقام المتجاورات، وذلك إما في الأنواع وإما في الأجناس المخلوطة بها، وإما في التمديدات المخلوطة بها. وقد تفخّم بملاءماتها الوسطى والعظمى والتي في مثل طبقتها.

(انظر: الموسيقى/ 1059 - 1060)

تفصيل المفصّل:

هو ما كان في الموصّل وفي المفصّل: أما في الموصّل فأذن تجعل لها فواصل، وأما في المفصّل فأن تجعل لها فواصل في الأمكنة التي ليست فيها فواصل.

(انظر: الموسيقى/ 1014)

هو أن يقابل الواحد بعينه في المعنى الواحد بعينه ليس على طريق الاتفاق في الاسم وسائر ما أشبه ذلك ... إنّ أنواع التقابل ثلاثة: العدم والملكة، والمتضادّين، والمتناقضين.

(انظر: ش/ العبارة/ 62، 162) قارن:

ابن رشد/ 22. الآمدي/ ق 15.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت