ويزيد وينقص على مثال سائر الأعراض الأخر التي في الجوهر الطبيعي.
(انظر: أرسطو/ 88، 94) هو الذي لا يقال على موضوع ولا في موضوع ... هو الموجود لا في موضوع.
(انظر ش/ العبارة/ 34 .. حروف/ 179 .. تعليقات/ 4) قارن:
الكندي/ 166 إخوان/ 385 التوحيدي/ 371 ابن سينا/ 78 المرتضى/ 156 الغزالي/ 218 ابن رشد/ 11 الآمدي/ ق 13 البريدي/ 44 السيوطي/ ق 10، 11.
إنّ جوهر كل جسم طبيعي صورته ومادته أي جسم كانت صورته ومادته صورة جسم آخر ومادته، فماهيتهما واحدة متى شارك جسما في شيء في جوهره: فإمّا أن يشاركه في صورته ... وإمّا أن يشاركه في المادة ويخالفه في الصورة.
(انظر: الرد/ 108 - 109) قارن: