فهرس الكتاب

الصفحة 385 من 636

(من) كانت أفعاله كلّها موافقة لما هو جميل في بادئ الرأي المشترك للجميع.

(انظر: فصول/ 100) إنسان أصلح الأخلاق الشهوانية من نفسه كيما تكون شهوته للحق فقط لا للّذة، وأصلح مع ذلك قوة النفس الناطقة كيما تكون إرادته صحيحة.

(انظر: ما ينبغي/ 54) قارن:

هو الذي يشرع في أن يتعلم العلوم النظرية من غير أن يكون موطأ نحوها ... (و) لم يشعر بعد بالغرض الذي له التمست الفلسفة فحصل على النظرية أو على جزء من أجزاء النظرية فقط.

(انظر: تحصيل/ 94، 96) قارن:

هو أن تحصل له العلوم النظرية، وتكون له قوة على استعمالها في كلّ من سواه بالوجه الممكن فيه ... (و) أن يكون جيّد الفهم والتصوّر للشيء وللشيء الذاتي، ثم أن يكون حفوظا وصبورا على الكدّ الذي يناله في التعلّم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت