قارن:
صناعة تلتئم بمعرفة سبعة أجزاء: أولها صناعة أعضاء الإنسان عضو عضو، والثاني بمعرفة أنواع الصحة نوعا نوعا وما هو كل واحد منها وأعراضها التابعة لها ... والثالث بمعرفة أنواع الأمراض وأسبابها وأعراضها التابعة لها ... والرابع، بمعرفة ما سبيله أن يجعل من أعراض أنواع الصحة وأعراض أنواع المرض والدربة باستعمالها، أو دلائل يميّز بها نوع نوع من أنواع مرض من نوع آخر ... والخامس (ب) معرفة الأغذية والأدوية التي هي أغذية وأدوية الانسان المفردة والمركبة وسائر الآلات التي تتأتّى لها أفعال الصناعة باستعمال ما أمكن استعماله منها في بدن بدن ... والسادس بمعرفة قوانين الأفعال التي تفعل لتحفظ بها الصحة على ما هو من الأبدان والأعضاء صحيح ... والسابع بمعرفة قوانين الأفعال التي تفعل لتسترد بها صحة ما هو من الأبدان والأعضاء عليل، وباعتبار استعمالها في بدن بدن أو عضو عضو.
(انظر: جالينوس/ 41 - 42)
هي صناعة نظرية؛ يحصل العلم واليقين بالأجسام الطبيعية في الأعراض الذاتية لكل نوع منها عن مبادئها، ومقدمات صادقة كلّية ذاتية معلومة علما أيقن من اليقين.
(انظر: جالينوس/ 43) قارن: