سبيله أن يكون خاصيا.
(انظر: تحصيل/ 88) قارن:
هو سبب لعلمنا بوجود شيء ما ... وسبب لوجود ذلك الشيء ...
البرهان يتكون من ثلاثة حدود أحدها الأوسط والآخران هما جزءا النتيجة والحدّ الأوسط هو أملك بالبرهان من سائر أجزائه، وهو أولا السبب ثم البرهان بأسره.
(انظر: حروف/ 212 .. البرهان/ ق 159) هو القوانين التي تمتحن بها الأقاويل البرهانية وقوانين الأمور التي تلتئم بها الفلسفة، وكل ما تصير به أفعالها أتمّ وأفضل وأكمل ... والمنطق انّما التمس به على القصد الأول الجزء الرابع (أي البرهان) - وباقي أجزائه انما عمل لأجل الرابع؛ فإنّ الثلاثة التي تتقدمه في ترتيب التعليم هي توطئات ومداخل وطرق إليه.
(انظر: إحصاء/ 71، 72) البرهان ثلاثة أصناف: أحدها برهان الوجود وهو الذي يسمى برهان إنّ الشي ء، والثاني برهان لم الشي ء، والثالث البرهان الذي يجمع الأمرين جميعا وهذا هو الذي يسمى البرهان على الاطلاق .. والبرهان على الإطلاق هو القياس اليقيني الذي يفيد بذاته لا بالعرض وجود الشيء وسبب وجوده معا.
(انظر: البرهان/ ق 159، 160 .. الجدل/ ق 189)