نفسه، وإما عند غيره، حتى يخيّل انه يقين من غير أن يكون يقينا.
(انظر: إحصاء/ 64) قارن:
الآمدي/ ق 8.
شأنها أن يلتمس بها اقناع الانسان في أي رأي كان، وأن يميل ذهنه إلى أن يسكن إلى ما يقال له ويصدّق به تصديقا؛ إما أضعف وإما أقوى.
(انظر: إحصاء/ 66 .. ش/ العبارة/ 52) قارن:
شأنها أن تغلط وتضلّل، وتلبس وتوهم فيما ليس بحق انه حقّ، وفيما هو حقّ إنه ليس بحق .. وهذا الاسم- السفسطة- اسم المهنة التي بها يقدر الانسان على المغالطة والتمويه والتلبيس بالقول والايهام .. فمعناه حكمة مموّهة.
(انظر: إحصاء/ 65) قارن:
هي التي تستعمل في مبادئ الفحص عن الأمور المفردة في المطلوبات، وعن الأمور التي لا يكفي في وجود قياساتها ما يفهم عن أسمائها منذ أول الأمر، وفي إبطال الأشياء التي ظنّ قوم من الناس إنها موجودة مثل الخلاء.
(انظر: حروف/ 170)