قارن:
الإنسان الذي اجتمع له شيئان: أحدهما أن يكون جودة تمييز لما ينبغي أن يؤثر أو يجتنب من الأفعال، والثاني أن يستعمل الأفضل من كلّ ما وقف عليه بجودة تمييزه ... ولا فرق بين أن يقال عقل وبين أن يقال علم، وبين العاقل وبين العالم، وبين المعقولات، وبين المعلومات.
(انظر: فصول/ 89) هو من كان فاضلا، وجيّد الروية في استنباط ما ينبغي أن يؤثر من خير أو يتجنب من شر.
(انظر: العقل/ 5) العاقل من حبس الأشياء في موضعها ووضعها فيه.
(انظر: اللامعة/ 95) قارن:
مركّب من بسائط صائرة كرة واحدة، وليس خارج العالم شي ء. فليس هو في مكان، ولا يفضي إلى فراغ أو إلى ملاء.
(انظر: عيون/ 62) إنّ العالم محدث، لا على أنّه كان قبل العالم زمان لم يخلق اللّه فيه العالم،