قوّة تدرك من المحسوس ما لا يحسّ؛ مثل القوّة التي في الشاة إذا أشبحت صورة الذئب في حاسّة الشاة ... والوهم لا يدرك معنى صرفا بل خلطا، ولكن يستثبته بعد زوال المحسوس ... بزوائد وغواش من كمّ وكيف وأين ووضع.
قارن:
الكندي/ 169 إخوان/ 392 التوحيدي/ 362 الآمدي/ ق 9 السيوطي/ ق 9، 35