قارن:
السيوطي/ ق 21
ما ألّف عن مقدمتين صغراهما موجبة خاصة، وكبراهما موجبة عامة، والحدّ الأوسط فيهما المؤلف، ونتيجة موجبة خاصة.
(انظر: أدلة/ ق 108) قارن:
السيوطي/ ق 21
ما ألّف عن مقدمتين صغراهما موجبة خاصة، وكبراهما سالبة عامة ونتيجة سالبة خاصة.
(انظر: أدلة/ ق 108) قارن:
السيوطي/ ق 21
مثاله: كلّ جسم مؤلّف، ولا أزلي واحد مؤلف، فيلزم عنه؛ ولا جسم واحد أزلي. فالمشترك في مقدمتي هذا القياس المؤلّف وهو محمول على الطرفين الباقيين. والمقدمة الصغرى هاهنا هي التي موضوعها هو موضوع النتيجة؛ وهي قولنا: كلّ جسم مؤلّف والكبرى هي التي موضوعها محمول النتيجة ... إذن تأليف القياس الخامس قد انطوى فيه تأليف القياس الثاني- فقوّة هذا التأليف قوّة ذلك التأليف، فيلزم عنه ما لزم ذلك.
(انظر: أدلة/ ق 108)