ما ألّف من مقدمتين كبراهما موجبة عامية، وصغراهما موجبة خاصّية، وينتج موجبة خاصيّة.
(انظر: أدلة/ ق 109)
ما ألّف من كبراه موجبة خاصّة، وصغراه موجبة عامة، وينتج موجبة خاصّة.
(انظر: أدلة/ ق 10)
ما كانت كبرى هذا القياس سالبة عامة، وصغراه موجبة خاصّة.
(انظر: أدلة/ ق 109)
ما ألّف من سالبة خاصّة وصغراه موجبة عامة، وينتج سالبة خاصّة.
(انظر: أدلة/ ق 109)
هو الذي يؤلّف من مقدمات أجزاؤها أمور تخص تلك الصناعة، وهي كاذبة.
(انظر: الجدل/ ق 193) قارن: