عليهم، فهم يأبون رئاسة الأفاضل وينكرونها.
(انظر: السياسة/ 102)
هي التي تنشأ عن محبة الكرامة إذا أفرط فيها جدا ... والمدينة التغلّبية هي مدينة الجبّارين اكثر من الكرامية.
(انظر: السياسة/ 94، 98) قارن:
هي التي كلّ واحد من أهلها مطلق مخلّى لنفسه يعمل ما يشاء. وأهلها متساوون، وتكون سنّتهم أن لا فضل لإنسان على إنسان في شيء أصلا ...
وإذا أستقصي أمرهم لم يكن فيهم في الحقيقة لا رئيس ولا مرءوس.
(انظر: السياسة/ 99) هي التي قصد أهلها أن يكونوا أحرارا، يعمل كلّ واحد منهم ما شاء، لا يمنع هواه في شيء أصلا.
(انظر: أهل/ 110)
مدينة الخسّة:
هي التي أهلها يتعاونون على التمتع باللّذة من المحسوس؛ أو باللّذة من المتخيّل من اللعب والهزل أو هما جميعا. وكذلك التمتع باللّذة من المأكول والمشروب والمنكوح ... وهذه المدينة هي المدينة السعيدة والمغبوطة عند أهل الجاهلية.
(انظر: السياسة/ 89 .. أهل/ 110)