فهرس الكتاب

الصفحة 539 من 636

هو ما يرتّب فيه الأبعاد الثلاثة متفاضلة، فيقع الأعظم طرفا والأصغر طرفا- أي إذا فصلنا من البعد الذي بالأربعة كلّ واحد من الأبعاد الثلاثة التي فصلناها من البعد، وقسّمنا الباقي بأقسام أكثر من اثنين وتخيّرنا منها بعدين أقربهما إلى المفصول في المرتبة أعظمها، جمعناهما إلى المفصول؛ كان الحادث أصنافا من أصناف المنتظم المتوالي (الأوّل) ... وإذا فصلنا (من نسبة البعد الذي بالأربعة) البعد الذي نسبته كلّ وخمس كلّ، وقسمنا الباقي بثلاثة أقسام متساوية التفاضل وتخيّرنا منها بعدين أقربهما إلى المفصول أعظمها، وجمعناهما الى الأوّل، حدث المتتالي الثاني ... واذا فصلنا منه البعد الذي في نسبة كلّ وسدس كلّ، وقسمنا الباقي بثلاثة أقسام متساوية الزيادات، وتخيّرنا منها بعدين، أقربهما من المفصول أعظمها، حدث لنا الصنف الثالث من أصناف المتتالي ... فالأوّل من هذه الثلاثة أسميه «المتتالي الأرخى» والثاني أسميه «المتتالي الأوسط» والثالث (أسميه) «المتتالي الأشد» .

(انظر: الموسيقى/ 286 - 291)

(يعني) المنحاز بنهاية ما، (أو) المنحاز بمكان ما (و) ليس يمكن أن يكون غير جسم. (أمّا) المنحاز بماهية ما قد يكون جسما وغير جسم.

(انظر: الواحد/ ق 32) قارن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت